النحاس

164

معاني القرآن

93 - ثم قال تعالى : * ( ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم . . ) * [ آية 214 ] . حكى النضر بن شميل أن " مثل " يكون بمعنى " صفة " . ويجوز أن يكون المعنى : ولما يصبكم مثل الذي أصاب الذين من قبلكم . و ( خلوا ) أي مضوا . ( مستهم البأساء والضراء ) أي الفقر والمرض . ( وزلزلوا ) خوفوا وحركوا بما يؤذي . قال أبو إسحق : أصل الزلزلة من زل الشيء عن مكانه ، فإذا قلت : زلزلته فمعناه : كررت زلزلته من مكانه . 94 - ثم قال تعالى : * ( حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) * ؟ [ آية 214 ] . أبي بلع الجهد بهم حتى استبطأوا لم النصر .